“البيانات هي النفط في العصر الرقمي الجديد” – الإيكونوميست

نحن نُؤمن بأن حكومة المستقبل هي حكومة بيانات! ونُدرك كذلك أن تحول المؤسسات الحكومية إلى حكومات بيانات هي عملية مُستمرة تحتاج إلى قيادةٍ ترعاها وأسس قوية تقوم عليها. 

كما أن توفير بيانات جيدة خالية من العيوب والتحيزات هي أساس تطوير حلول ناجحة للذكاء الاصطناعي. ولذلك، طورنا عبر السنوات الماضية منهجية لمساعدة المؤسسات الحكومية على بناء قدراتها في مجال البيانات للاستفادة من البيانات التي تمتلكها بشكل ناجح ومستدام. وتتكون هذه المنهجية من أربعة مسارات كما يلي:

  1. حوكمة البيانات: من المهم أن تبني المؤسسات الحكومية أطر عمل ومرجعيات واضحة لحوكمة أنشطتها في مجال البيانات. ولمساعدتها على تحقيق ذلك، نوفر للمؤسسة الحكومية مجموعة من المنهجيات والأدوات الدولية التي تم اختبارها وتحسينها على مدى سنوات في بيئة العمل المحلية والتي ستمكنهم عند تطبيقها من تصميم وتطبيق الحوكمة المناسبة لكل مؤسسة.
  2. مهارات البيانات: يتمثل أحد أهم تحديات التحول نحو حكومات البيانات في نقص مهارات البيانات في أوساط موظفيها على كافة المستويات، وكذلك ضعف ثقافة استخدام ومشاركة البيانات في العمل اليومي. وللتعامل مع هذا التحدي، يمكننا العمل مع الجهات الحكومية في تحديد أوجه النقص في مهارات البيانات لديها باستخدام مجموعة من الأدوات من بينها “إطار مهارات البيانات”. وبعد تحديد أوجه النقص، يمكننا تنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية المُصممة خصيصاً للقطاع الحكومي كما يمكننا تنفيذ عدة مبادرات لتعزيز ثقافة البيانات.
  3. إيجاد وإدارة مجموعات البيانات عالية القيمة: تمتلك المؤسسات الحكومية مخزوناً هائلاً من مجموعات البيانات، وهذا يصعب عليها تحديد مجموعات البيانات التي يجب أن تحظى بالأولوية في النشر بشكل مفتوح للجمهور أو مشاركتها مع مؤسسات حكومية أخرى أو استخدامها داخلياً. ولتمكين المؤسسات الحكومية من إنجاز هذه المهمة، يستخدم خبراؤنا أدوات ومرجعيات دولية تم تطبيقها بنجاح محليًا من بينها طيف البيانات.
  4. تقنيات البيانات: سواء كان الهدف هو نشر البيانات على شكل بيانات مفتوحة، أو مشاركتها مع الجهات الحكومية الأخرى أو استخدامها داخلياً، نوفر مع شريكنا الدولي (OpenDataSoft) برمجيات فعالة وسهلة التطبيق والاستهداف تمكن الجهات الحكومية من البدء في نشر ومشاركة بياناتها بشكل سريع. كما تركز جزء من هذه البرمجيات على معالجة البيانات بهدف تحضيرها للاستخدام في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

عملنا معكم في مجال البيانات يُمهد الطريق لتنفيذ مشاريع ناجحة في مجال الذكاء الاصطناعي؛ حيث أن البيانات الجيدة هي أساس الذكاء الاصطناعي.

نحن مستعدون لتنفيذ برامج تدريبية واستشارية وكذلك تنفيذ مشروعات تقنية تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويضم فريقنا خبراء مثل د. أجيت جاوكر خبير الذكاء الاصطناعي والبيانات في جامعة أكسفورد، وكذلك د. آني رولاند-كامبل من أستراليا المُختصة في تصميم مؤسسات ومجتمعات المستقبل.

بالإضافة إلى إبراهيم البدوي – الرئيس التنفيذي لمنصة (حكومة 01) وخبير البيانات، مُؤسس معهد البيانات المفتوحة في دبي وأستراليا.

اتصل بنا الآن لتنفيذ هذه الخدمات في مؤسستك:

أو راسلنا عبر هذه الإستمارة:

0 + 2 = ?

This contact form is deactivated because you refused to accept Google reCaptcha service which is necessary to validate any messages sent by the form.