رأس المال البشري

خطة البنتاجون لتوظيف الكفاءات الشابة!

الذكاء الاصطناعي البنتاجون
8 نوفمبر, 2018

في الولايات المتحدة، يسهل على شركات القطاع الخاص والشركات الناشئة في وادي السيليكون استقطاب الخريجين الجدد للعمل لديها، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للمؤسسات الحكومية!

ومثل باقي المؤسسات الاتحادية، تواجه وزارة الدفاع (البنتاجون) هذا التحدي، بل ويزداد الأمر تعقيداً لكون التقنيين والفنيين هم فئة قليلة ضمن الخريجين الجدد! وتعدى الأمر نطاق التنافس مع القطاع الخاص ليصل إلى مستوى التنافس بين الدول!

فماذا بإمكان "البنتاجون" فعله في سبيل مجاراة السباق الدولي مع الصين وروسيا والحفاظ على مكانة الولايات المتحدة العالمية في هذا الصعيد؟

كبداية.. يخطط المسؤولون في "البنتاجون" لاستقطاب المهارات التكنولوجية الشابة بالطريقة نفسها التي تتبعها الجامعات لاستقطاب النخب الرياضية أي ليس عن طريق البيانات الصحفية والمنشورات أو نشر أوصاف وظيفية لفرص عمل والتقديم عليها، بل أخذ زمام المبادرة بدعوة أفضل اللاعبين للانضمام لضمان أفضل تشكيل لفريق العمل وضمه لعناصر ناجحة.

لا شك أن الراتب يعد مشكلة أساسية في القطاع الحكومي مع تنافس الهيئات الحكومية والقطاع الخاص على المهارات الفنية، لكن الأبحاث تثبت أن جيل الألفية، الذي ولد في الفترة بين 1981 و1996، يضع عوامل أخرى في الحسبان عند تقييم عرض العمل مثل ثقافة الإدارة ورسالة المؤسسة بالإضافة إلى عامل الراتب، وهذا ما يعول عليه البنتاجون.

تقول دانا ديزي، كبيرة مسئولي المعلومات بوزارة الدفاع:

لن نفوز بقلوب وعقول (الشباب) عندما يكون المعيار هو الراتب، ولكن يمكننا الفوز بالقلوب والعقول عند قياس التعقيدات والتحديات ونداء الخدمة العامة نفسه.

وكما نلاحظ، فإنه وبدلاً من أن يُظهر الصور التقليدية للقوات في أرض المعركة، عرض للشباب فرص الالتحاق بالقوات العسكرية بطريقة تناسب ما اعتادوا عليه. وبحسب الأرقام، فقد حقق الفيديو 200 ألف مشاهدة وزاد معدل الزيارة لموقع البنتاجون بنسبة 30%.

 

المصادر