مدن المستقبل

شركة سيارات ذاتية القيادة تطلق خدمة الركوب التشاركي

25 يونيو, 2018

مُلخص

بعد أن كان جُلُّ تركيز مصنعي السيارات ذاتية القيادة على شكل وتصميم السيارة حتى تكون أشبه بالسيارة العادية، ظهر اهتمامٌ آخر لشركة أمريكية بإطلاق خدمة الركوب التشاركي للوصول لخدمة على غرار خدمة "أوبر" مضاف إليها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المستخدمة في القيادة.

الحل المُبتكر

من المُنتظَر أن تنتشر مركبات شركة Driver.ai في ولاية تكساس يوليو/تموز القادم لتكون أول مركبات بدون سائق يستقلها الركاب تشاركياً في الولاية الأمريكية. وتعتبر إحدى الشركاء المؤسسين للشركة إن السيارات ذاتية القيادة هي "أول روبوت اجتماعي سيتفاعل معه غالب البشر".

وتطلق الشركة برنامجاً تجريبياً للخدمة يستمر لمدة ستة أشهر في مدينة "فريسكو" الصغيرة. ويستخدم البرنامج سيارات من طراز نيسان NV200 وهي نفس نوع سيارات الأجرة الصفراء الشهيرة في مدينة نيويورك. ومن المقرر أن يتم تشغيل الخدمة على نطاق صغير في المرحلة التجريبية باستخدام أربع سيارات فقط تعمل في ساعات النهار طيلة أيام العمل الخمسة في الأسبوع لتخدم مجمع مكاتب يعمل فيه قرابة 10 آلاف شخص. ويضم المجمع عدة مواقف لانتظار السيارات وطرق صغيرة وتقاطعات واسعة.

وتحمل السيارات شاشات LED في كل جانب من جوانبها يمكنها عرض رسائل قصيرة لركاب آخرين وللمشاة مثل "أنتظرك حتى تعبر". وتسير مركبات Drive.ai بسرعات محدودة بأقل من 45 ميل في الساعة.

وسيتمكن الركاب من طلب الخدمة عن طريق تطبيق هاتفي على هواتفهم المحمولة. وستبدأ الخدمة مجانية. ويعتبر أهم التحديات التي تواجه السيارات ذاتية القيادة هو تعليم المركبات تفسير السلوك الإنساني والتفاعل معه.

ويرى الكثيرون أن السيارات ذاتية القيادة ستكون النقلة الذهبية لشركات الركوب التشاركي مع إلغاء تكلفة التشغيل الرئيسية وهي رواتب السائقين. وسجلت شركة "أوبر" في الربع الأخير من عام 2017 مدفوعات للسائقين بقيمة 8 مليار دولار بنسبة 72% من إجمالي العائد لديها لهذا الربع من العام.

وتأسست شركة Driver.ai في نهاية عام 2015 على يد مجموعة من خبراء التعلم العميق (Deep Learning) بجامعة ستانفورد. وهي تطور تكنولوجيا يمكن استخدامها لتعديل المركبات المختلفة وتحويل أنظمة تشغيلها إلى نظام ذاتي القيادة.

المصادر